ابن أبي شيبة الكوفي

52

المصنف

( 31 ) من كان يحب إذا دعا أن يقول : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " ( 1 ) حدثنا يحيى بن أبي [ ] كثير عن شعبة عن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : { اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } ( 2 ) حدثنا عبيدة عن حميد عن أنس قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على مريض كأنه فرخ منتوف من الجهد ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل كنت تدعو الله بشئ " ، قال : كنت أقول " اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا " قال : فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا قلت : { اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } " قال : فدعا الله فشفاه . ( 3 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن حبيب بن صهبان قال : سمعت عمر وهو يطوف حول البيت وليس له هجيري إلا هؤلاء الكلمات { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } . ( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن المسيب عن حبيب بن صهبان عن عمر بمثله . ( 32 ) ما حفظ مما علمه النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة أن تقوله ؟ ( 1 ) حدثنا محمد بن أبي عبيدة قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها : " ما عندي ما أعطيك ، فرجعت فأتاها بعد ذلك فقال : الذي سألت أحب إليك أم ما هو خير منه " ، فقال لها علي : قولي : لا ، بل ما هو خير منه ، فقالت فقال : " قولي : اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

--> ( 31 / 1 ) هي من الآية ( 201 ) من سورة البقرة ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو بآي القران الكريم . والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد 2 / 130 . ( 31 / 2 ) رواه البخاري أيضا في كتاب الأدب المفرد 2 / 191 . ( 31 / 3 ) ليس له هجيري إلا هؤلاء الكلمات : أي كان إذا طاف حول البيت وقت الهجيرة أي الهاجرة لا يقول إلا هذه الكلمات يرددهن . ( 32 / 1 ) رواه ابن ماجة عن صاحب المصنف في سننه ص 280 . الذي سألت : أي ما طلبت وهو الخادم التي طلبتها كي تخدمها